خطواااااات تنظيم - تعادل المريخ حامل اللقب سلبياً في إفتتاح الدوري الممتاز موسم ٢٠٢١ أمام هلال كادوقلي و خسر نقطتين في أول المشوار للمحافظة على اللقب بعد مباراة عقيمة من جانب الطرفين. - انتقدنا الفريق بعد المباراة الأفريقية أمام إينمبا النيجيري على طريقة الاداء رغم الفوز بثلاثية نظيفة و قد لامنا البعض على ذلك النقد الذي نبع من حبنا لمعشوقنا الأبدي و خوفاً من تكرار الأخطاء التي تسببت في كوارث الطيران الأفريقي في المواسم السابقة. - واصل المريخ بنفس الاداء الضعيف للمباراة الثانية على التوالي و لكن الفارق الوحيد هو عدم إستغلال أنصاف الفرص و ترجمتها لأهداف كما حدث في مباراة إينمبا، فالأهداف دائماً ما تعمي البصر عن الاداء. - أشرك المريخ في مباراة هلال كادوقلي ١٦ لاعباً و كانت النتيجة سلبية. - اداء ضعيف و ممل حتى من اللاعبين الذين برزوا في المباريات الأفريقية السابقة كتمبش و كرنقو و وجدي. - تمنينا ألا يصيب الغرور كل من تمبش و وجدي بعد أن تغنينا لهم، و لكنها عقلية اللاعب السوداني يظن أنه قد بلغ العلياء بمجرد نجومية مباراة أو إثنين. أصحوا معانا بالله و اجتهدوا لأنه نفس الجمهور ده ممكن يتقلب عليكم. - نصر و نلح على أنه لا توجد أي لمحة تدريبية أو تكتيكية إلى الآن من قبل الفرنسي غوميز مع إيماننا التام بأن الوقت مازال مبكراً للحكم عليه أو حتى إنعكاس منهجه على اللاعبين، و لكن كما يقول أهلنا الخريف اللين من بشايرو بين. - أضف إلى ذلك عدم وجود معد بدني حتى الآن مع الفريق، مما يعد جريمة كبيرة في حق نادي كبير كالمريخ. - على العموم نتمنى أن تكون هذه العثرة التي تفيق اللاعبين و الجهاز الفني و مجلس الإدارة قبل مباراة الإياب الأفريقية و الإجتهاد لتحقيق المراد. - الدوري لسه طويل و ملحوق بإذن الله لكننا نعلم تماماً أننا سنواجه فيه التحكيم و الاتحاد العام و لجنة البرمجة و قوات حفظ السلام، لأن المريخ ببساطة يريد الحفاظ على الممتاز للمرة الرابعة على التوالي، و الجملة دي بالذات بتعمل ليهم صداع في البطن. - تركي آل الشيخ رئيساً فخرياً للهلال. - لم أتمنى يوماً أن يدخل أحد المستثمرين (العرب) ناديي المريخ و الهلال، و ذلك لأسباب عديدة سنتناولها في مقال منفصل، مع علمنا التام بأن كرة القدم و تطور الأندية أصبح مرتبط بوفرة المال. - الكل يعرف تجربة (طال عمره) مع الأهلي المصري و كيف كانت نهايتها. - سمعنا لمداخلة تركي آل الشيخ عبر الهاتف في قناة الملاعب و ملاحظته الأولى التي أبداها كانت عبارة عن سؤال موجه للإتحاد العام عن عدد المحترفين و وجوب زيادة ذلك العدد. أها بدينا خلاص!!! - على العموم لن يعمر كثيراً تركي آل الشيخ في الملاعب السودانية ليلحق بالتركي الأصلي أوكتاي. - الخوف كل الخوف من تسييس الرياضة في السودان بعد هذه الخطوة و أن نسمع بمستثمر (قطري) بعد يومين يقود أحد الأندية. - نحن بنلعب للسودان لا لجماعة و لا لكيان. - زيت الزيت: انتوا جيبو تركي آل الشيخ و نحن لدينا سوداني آل السماني تعرفونه جيداً.