٦ لاعبين تحت 20 عاما.. ثورة شبابية في الإفريقي التونسي : الإفريقي التونسي رغم الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية، فإن النادي يشهد ثورة شبابية غير مسبوقة على مستوى فريق الكرة ، ويحتل نادي العاصمة المركز الـ12 في جدول ترتيب الدوري التونسي برصيد 21 نقطة، من 4 انتصارات فقط، مقابل 9 تعادلات و7 هزائم. وعانى الفريق خلال الموسم الحالي من جملة من الأزمات الإدارية والمالية والفنية، جعلته يحتل مركزا متأخرا لا يتماشى مع تاريخه الكبير على الساحتين المحلية والخارجية. ورغم كل المشاكل التي يعاني منها، فإن الإفريقي نجح في الفترة الأخيرة في تحقيق مكسب هام قد يسمح للفريق للعودة لسالف تألقه في السنوات القادمة، ويتمثل في التعويل على عدد كبير من المواهب الواعدة ،وتضم التشكيلة الحالية للفريق 6 لاعبين تحت الـ20 عاما وهم .. آدم قرب : المهاجم صاحب الـ17 عاما أظهر مؤشرات واعدة خلال جميع المباريات التي شارك فيها خلال النسخة الحالية من الدوري التونسي. قرب، وإن لم يسجل أي هدف، فإنه برز بحركيته الكبيرة وقدرته الفائقة على نقل الهجمة لمناطق المنافس. حمدي العبيدي : ويعتبر لاعب منتخب تونس للشباب أحد أبرز اكتشافات النادي الإفريقي، حيث أظهر مؤهلات هجومية رائعة جعلته محل إشادة من قبل المتابعين ، المهاجم صاحب الـ18 عاما قدم أوراق اعتماده في الموسم الحالي، وبات مرشحا لأن يصبح أحد أبرز نجوم الفريق في الفترة القادمة. شهاب العبيدي : قدم لاعب الوسط الصاعد مستويات رائعة في المباريات الأخيرة للإفريقي في الدوري المحلي، مما جعله يدخل حسابات منتخب تونس. المنذر الكبير، مدرب "نسور قرطاج"، وجه الدعوة للاعب للمشاركة في مباراتي ليبيا وغينيا الاستوائية، ضمن التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا"الماضية . محمد أمين العجيمي : أظهر العجيمي هو الآخر مؤشرات واعدة للغاية في مركز خط الوسط، ليدخل حسابات الفريق خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي ، صاحب الـ19 عاما شارك في مباراتين خلال النسخة الحالية من الدوري التونسي، قدم فيهما مستويات جيدة للغاية . محمد أمين بن زغادة : لاعب منتخب تونس للشباب يعتبر واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيسر، حيث قدم مستويات قوية خلال النسخة الأخيرة من أمم أفريقيا تحت 20 عاما ،"وشارك اللاعب صاحب الـ19 عاما في 7 مباريات في الموسم الحالي، لم يسجل أو يصنع فيها أي هدف . محمد عزيز القاسمي : الظهير الأيمن لمنتخب تونس للشباب شارك هو الآخر في 7 مباريات مع نادي العاصمة التونسية في الموسم الحالي ، صاحب الـ19 عاما برز بقدرته الفائقة على القيام بواجبيه الدفاعي والهجومي، مما جعل منه أحد أبرز أعمدة مشروع الإفريقي الجديد . هذا التقرير عن نادي الإفريقي التونسي يقودنا الي ما رشح في الأنباء عن إجتماع تم بين المدير الفني لي كلارك وأدم سوداكال رئيس نادي المريخ حول رؤية الأول لمستقبل الفريق وخارطة التسجيلات الرئيسية القادمة ، حيث طلب البريطاني التعاقد مع عشرة لاعبين صغار في السن دون (20) وال (22) عام حتي يتسني له تحسين مستويات هولاء الشبان وبالتالي إحداث ثورة شبابية في التشكيلة الحمراء قريبا ، تلك التركيبة التي غلب عليها عنصر الخبرة وكبار السن . نهج الإعتماد علي المواهب الصغيرة وأبناء النادي أصبح أمرا شائعا علي مستوي أندية العالم لما له من فوائد أولها قطعا الجوانب الإقتصادية وتخفيض الصرف علي اللاعبين الجاهزين المكلفين ماليا في ظل أزمة إقتصادية عالمية يعاني منها الجميع ..،، أيضا الإتيان بهؤلاء النشء يسمح بإمكانية تطويريهم وتحسينهم ومساعدتهم في الوصول لأفضل مستوياتهم بما يجدوه من رعاية وإهتمام في هذه الأندية الكبيرة وفي هذه السن المبكرة مما يحولهم للاعبين كبار ويحول بين نموهم بكل عيوبهم وإنتقالهم للقمة في سن لن تسمح لهم بالتطور كثيرا .. إذا نظرنا الي تشكيلة ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر سيتي وتشيلسي ومعظم عملاقة أوروبا لن نجدها تخلو من أبناء النادي وأبناء المدرسة علي غرار أسماء مثل اسنيسيو وفاسكيز وبيدري ومورابيه وفودين وجيمس ومايسون ماونت والعديد من الأسماء الواعدة . المريخ هذا العام إستفاد من قرار الاتحاد العام بإجبارية مشاركة ثنائي سني وكسب أسمين لامعين هما طبنجة والجزولي ما كان لهما أن يجدوا الفرصة لولا قرار الأتحاد وينتظر المزيد من مدرسته الذاخرة بالمواهب ومع قرار الإنجليزي كلارك بإنتداب مواهب صغيرة تبدو الفرصة سانحة لهؤلاء الفتية حتي يجدوا موطئ قدم في الكشف الأحمر قريبا . علي المجلس أن يتحلي بالشجاعة ويبتعد عن العاطفة وأن ينفذ تقرير المدرب بدقة وأن تكون الأولوية لعناصر الفريق الثاني المميزة باص قوون : * إختيار الجزولي وطبنجة لقائمة المنتخب الوطني الأول يمثل نوط جدارة وتميز للقائمين بأمر شباب المريخ وهم ينظرون لثمرة جدهم وإجتهادهم تحت ظروف قاسية ومعينات تقريبا منعدمة . * ولأن الشئ بالشيء يذكر لابد من صوت شكر لقطاع الشباب السابق برئاسة جعفر سنادة وسامي ود خالدة وخالد تاج السر وكل من ساهم بإنتقاء هذه الدرر لكشف الشباب كما لا ننسي الدور البارز لأبن المريخ الخبير حسكو صاحب العين الفاحصة وهذا النجاح الكبير يضع مسؤولية مضاعفة علي عناصر القطاع الحالي لمواصلة المسيرة الضخمة بدون توقف . * نجاح الثنائي الصغير لابد له أن يرسم الطريق لمواهب أخري في كشف الشباب تبحث عن فرصة فقط لتعبر عما تمتلكه من إمكانات . * تجربة الإفريقي التونسي تعبر عن نهج وأسلوب مدرسة الشمال الإفريقي في كيفية إستخراج المواهب الشابة وصقلها وتطويرها وكذلك بناء الفرق ثم حصد الألقاب يأتي من بعد كثمرة لهذا الجهد . * علي مجلس الإدارة دعم مشروع البريطاني كلارك وتوفير كافة المعينات له وتطبيق تعليماته بدقة في سبيل جلب مواهب قادرة علي صناعة شئ ما في المستقبل القريب . * ستكون هنالك مباريات ودية بين الفريق الأول والشاب في الفترة القادمة وهي فرصة طيبة للأشبال للتعريف عن أنفسهم ولفت إنتباة الجهاز الفني ولما لا المشاركة مع الفريق الأول مثل طبنجة والجزولي . * مع نهاية الموسم الحالي يمكن أن نري خمسة أو ستة أسماء من فريق الشباب في الكشف الأساسي للزعيم للموسم القادم . * هداف منتخب الشباب كريم عبدالرحمن يحتاج إلي مشاركات مستمرة فالأولى إعارته لكسب مزيد من الخبرة ويقوي عوده .. وأحاديث تهمس عن أواب طارق (نيمار) كقطعة نادرة في صناعة اللعب يمكن أن تحدث فرقا علي مستوي صناعة الألعاب في الفرقة الحمراء عما قريب ، الشبل يتدرب هذه الأيام رفقة الفريق الأول . * كنن أو التش الصغير يسحر الجميع في معسكر الفاشر بلمساته الحريرية مراوغاته الخلابة ، صاحب ال17 عام لما لا يظهر ولو لدقائق معدودة مع الفريق الأول كإكتشاف الموسم ولماذا الإنتظار سنوات أخري حتي نراه في قائمة الكبار . * أكاد أجزم أنه لولا قرار الأتحاد العام بوجوبية مشاركة عناصر الشباب لإنتظرنا سنتين علي الأقل للتعرف علي إسم الجزولي نوح رغم الأحاديث المتكررة عن نبوغه الكروي وإمكاناته الهائلة وذلك يعود لجبن الأجهزة الفنية التي طالما إعتمدت علي اللاعب الجاهز وعدم وضوح الرؤية والخطة لقطاعات الكرة في الأندية وعدم تعرفها علي إمكانات هؤلاء الشباب . * تلك الأحاديث الآن تقول أن صابر القوز لا يوجد له مثيل في الفريق الأول ، وصامويل الوافد الجديد محور سوداني بمواصفات سيسوكو وكوليبالي أبناء السينغال ورفقاء أسود التيرانغا ، وبرعي وراموس مدافعين واعدين والحارس قدال بهر الجميع برشاقته الرهيبة ومرونته النادرة ومرفعين صاحب سرعة إنفجارية وانطلاقات رهيبة . * إذا أراد الفريق أيضا الإستعانة بلاعبين خارج فريق الشباب يمكن النظر للاعبي تحت السن في أندية الممتاز المختلفة وستجد أسماء رائعة مثل الظهير الأيمن عبداللطيف آدم الأمل عطبرة وأبو عشرين الصغير الشرطة القضارف وطارق لوكا الوادي نيالا وسكسك هلال الفاشر وهشام العطا أهلي مروي ومحمد المنذر هلال الأبيض وغيرهم كثير.