المريخ يدخل اللقاء ليبدد احلام من يريدون سقوطه، فالاحمر بترسانته الدفاعية التى توج بها كاقوى دفاع في الدوري المحلي، و بسرعة مهاجميه بكري عبد القادر المدينة الذي تعرفه المدن الأفريقية جيداً و بسيفه البتار متصدر ترتيب هدافي دوري الأبطال، و الذي بدوره يسعى جاهداً لهز شباك الاهلي القاهري يدخل المواجهة للخروج بنتيجة إيجابية إن نجح فيها سيأخد جرعة إيجابية لمشوار طويل.

 

لا شك أن البطل دائماً يدخل بنسب تفوق المريخ لرغبته في الدفاع عن لقبه، أبناء المدرب موسيماني يدخلون اللقاء لـتحقيق نتيجة إيجابية رغم فقدانهم لـ ثمانية من زملائهم الا ان الجهاز الفني اكد انهم وضعوا الامر في الحسبان و يملكون حلول أخرى.

 

جنود الزعيم لا يفضلون الراحة السلبية و هنا شد المريخ رحاله لقاهرة المعز مبكراً قبل وصول ، لـ الاستعداد بصورة مثالية لقمة الجولة الأولى من دوري أبطال أفريقيا، فالدخول الرسمي لمعترك المنافسة القارية يحتم على المريخ نسيان لغة التعادلات التي اتقنها في جولات ، و ان يتجاهل ثلاث سنوات عجاف لم يعرف فيها الوصول لدور المجموعات.

 

لاحد سـ يتمنى ان يكون مكان نصر الدين النابي سوى النابي نفسه بغايابات لابرز سبعة نجوم من فريقه و رغماً ذلك يسعى التونسي لاكتشاف وصفة ايقاف قطار اهلي القرن، فـ حاجة الفرقة الحمراء للخروج بنتيجة إيجابية "حوجة معنوية" اكثر من بطل القارة فالمريخ يعيش ظروف ادارية معقدة ابان فترة مجلس الادارة الحالي، و لكن المستحيل ليس مريخياً، جنود الزعيم يرفضون رفع راية الإستسلام مبكراً و هم يقولون "نحن انفسنا لا نقهر بسهولة و التاريخ يخبرك عنا"، فـ اعتاد المريخ في كل لحظة يظن فيها الجميع انه آيل للسقوط ينهض و يعود لسابق عهده، لمريخ مرعب و مخيف. 

 

امام هذه المقدمات ستتجه انظار القارة السمراء لـ القمة الإفروعربية ستطرق باب المواجهة رقم 5 في ليالي الابطال فـ لمن سـ تبتسم!